Girls ♥

مرحبآ في عآلم Girls للفتيآت فققط♥
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول



شاطر | 
 

  الحب لا يأتي سيرا على الاقدام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ﺑﺳمٌةة ﺧﭴۆﻟھَہّ «ツ
عَ ـضوِهِ جَ ـمِيّلَهِ~♥
avatar

مسآهمآآتي ~ : 43
تقييمي ! : 2735

مُساهمةموضوع: الحب لا يأتي سيرا على الاقدام   الخميس يونيو 14, 2018 3:33 pm

الحب لا يأتي سيراً على الأقدام

الجزء الأول

نظرت للساعة متنهداً .. التاسعة مساءاً .. متى سيخرج ذلك الرجل ؟ تأملت باب ( السوبر ماركت ) من خلال نافذة السيارة .. جاء ليشتري سجائر فقط ! .. يبدو أنه سيخرج بكل شيء هناك .. أسندت ظهري .. هكذا سأتأخر على العشاء .. كله بسبب هذا الصديق المزعج .. لا .. أنه ليس صديقاً لي و لن يكون .. لا أستطيع احتمال ثقل دمه .. و إتكاله علي في كل شيء .. 
ها هو يخرج من السوبر ماركت و هو يحمل علبة السجائر .. و زاد من قهري عندما استدار لأحدهم و اندمج في حديث ما .. ماذا يفعل ؟ أنه لا يبالي بالوقت الذي ضيعه علي ..أتساءل ..هل يتعمد اغاظتي أم أنه لم يقصد .. ربما كنت أركز في تصرفاته لأظهر سلبيات شخصيته ..ها هو يقترب من السيارة و يفتح الباب ثم يجلس و يلتفت لي قائلاً :" هل تأخرت ؟"
نظرت له بغيظ ..ثم قدت السيارة .. بقي يحملق بي بين الفترة و الأخرى ثم همس :" حسام .. أهناك شيء ؟ "
رمقته بحدة .. فنظر لي بارتياب .. قلت غاضباً :" مهند .. هل تريدني أن أصارحك بها هكذا ؟ "
قال مستغرباً :" تصارحني بماذا ؟ "
صحت مشتعلاً :" أنا لست متفرغا لك دوماً لأقضي معك مشاويرك .. و ليس واجباً علي أن أوصلك للسوق أو محل بيع الملابس .. و لا أنسى فعلتك بي يوم أمس .. أرجوك لا تعتمد علي في كل شيء .."
حملق بي لبرهة ثم عبث بشعره بحرج .. و أشاح بوجهه نحو النافذة .. ثم قال بخفوت :" أنت تعلم أني لا أستطيع سياقة السيارة بسبب مرض الصرع .. أ.. "
نظرت له لبرهة .. ثم نظرت للطريق و قلت :" لماذا لا تتخذ لك سائقاً خاصاً بك "
نظر لي .. ثم قال :" أنت الذي توصلني من وزارة إلى وزارة ..للبحث عن عمل .. مادياً لا أستطيع .. "
" و سائق أبيك "
التفت لي مغتاظاً :" ما بك حسام .. لقد أخبرتك مسبقاً أني على خلاف مع عائلتي بأكملها عدا عن ابن عمي و أنا أعيش حالياً في شقة منفردة " 
ثم أشاح بوجهه نحو النافذة و فتح علبة السجائر و كاد أن يشعل سيجارة لولا أني أفزعته بصرختي :"مهند .. كم مرة علي أن أخبرك أني أكره السجائر .. و رائحتها "
نظر لي لبرهة ثم دس العلبة في جيبه متنهداً و همس مخاطباً نفسه :"ما هذا الاذلال ؟ "
بعد فترة أوقفت السيارة عند العمارة التي يسكن فيها ..فقال بارتباك و هو ينكس رأسه :
" لدي موعد غداً في المشفى لتخطيط في المخ"
تنهدت :" و المطلوب مني ايصال حضرتك يا صاحب السمو إلى المشفى أليس كذلك "
صمت فقلت :" طلبك مرفوض ! "
نظر لي باستياء .. ثم قال :" شكراً على أية حال"
و خرج من السيارة .. أشعر بتأنيب الضمير .. لكنه يبالغ في الاعتماد علي و لا أدري لماذا لديه مشاوير كثيرة كل يوم ..نظرت للذي تركه في السيارة من آثار .. نظارته الشمسية نساها كالعادة .. علبة لشيء التكروني صغير .. و رائحة عطره المميزة تملأ أنحاء السيارة ..تنهدت بعمق .. أنه شخص مزعج حقاً ..
--
بعد العشاء جلست مع زوجتي ( جمانة ) أحادثها عن هذا الصديق ..قالت :" صحيح أن تصرفاته مزعجة لكن .. كونه محتاج لك لا يجب عليك رده بهذا الاسلوب ..إن كنت تستطيع مساعدته "
" بات يعتمد علي في أشياء كثيرة .. و لا أنسى يوم طلب مني أن أذهب لأخاه و أطلب منه أن يسامحه ..ثرت غضباً "
ابتسمت .. ثم نهضت قائلة :" أنا سأذهب لأساعد خلود على النوم "
ضحكت :" أنا لم أرى هذه الشقية اليوم ..أنا سأذهب لأحكي لها قصة ما قبل النوم "
=
في اليوم التالي و في مقر عملي ( أعمل مدرساً في مدرسة ابتدائية ) .. جلست على مكتبي فاقترب مني أحدهم و كان أستاذاً جديداً .. ابتسم :" أهلاً أستاذ حسام .. كيف حالك ؟ "
"أهلا أستاذ ............."
ضحك :" سهيل ..اسمي سهيل ..أنظر.. مكتبي بجانب مكتبك .. حتماً ستكون بيني و بينك علاقة جيدة "
ابتسمت فقال :" هل أدعوك على وجبة غداء هذا النهار ؟ "
بادلته الابتسامة و قلت :" لا مانع "
=
و فعلاً ..كانت وجبة غداء دسمة و لذيذة في مطعم لم أكن أعتقد أن مأكولاته بهذه اللذة ..رفعت رأسي و نظرت لهذا الصديق الجديد .. سهيل .. جسمه ضخم .. أسمر البشرة .. صافي الوجه ..شعره مموج طويل ..بشوش .. و يهتم كثيراً بتفاصيل الأمور ..خطر ببالي مهند .. يا ترى ماذا فعل بموعد التخطيط .. على الفور اتصلت به .. فكان هاتفه مغلق .. أيمكن أنه في المشفى الآن ..ربما ..
شعرت بلسعة .. ماذا لدي الآن .. ها أنا في قمة تفرغي .. لماذا أعرضت عنه .. لكن تخطيط مخه يستغرق وقتاً .. و أذكر أني ذهبت معه يوماً و قد ضاع يومي بأكمله و تشتت أوقاتي .. نظرت لسهيل الذي كان يأكل بشهية مفتوحة ..
فأتممت غدائي ..
--
قضيت وقتي بعد ذلك في شقتي .. أساعد صغيرتي على حل واجباتها .. اقتربت زوجتي جمانة و جلست أمامي قائلة :
" حسام .. لماذا نعيش هنا .. إن كان منزل والدك واسعاً و الغرفة التي خُصصت لنا لازالت فارغة .."
رفعت رأسي و نظرت إليها لبرهة ثم قلت :" منعاً للمشاكل .. تعرفين .. أنتم النساء دائماً تختلقن المشاكل بين بعضكن البعض "
" لا .. أختك و والدتك طيبتان للغاية و أنا أكره وجودي في الشقة لوحدي ..مع ابنتي الصغيرة و أنت دائم الخروج"
تنهدت :" لا يعني .. لا "
قالت بعزم :" إذاً فلأعود لوظيفتي "
نهضت ثائراً :" ما بك أنت اليوم ؟ تريدين افتعال الشجار من لا شيء ؟ "
و رميت بالقلم من يدي قائلاً بغيظ :" سأترك لك الشقة ..."
و خرجت من الشقة أتجول هنا و هناك ..رن هاتفي النقال .. فكان المتصل مهند ..أجبت :" أهلاً مهند .. كيف حالك مع التخطيط ؟ "
ارتبك قليلاً :" أ أ.. التخطيط ؟ نعم ... "
" ماذا ؟ لا تقل لي أنك لم تذهب "
تنهد :" بلى .. ذهبت ..."
" من أوصلك ؟ "
صمت .. ثم قال :" و هل هذا المهم ؟ المهم أني ذهبت .. أنا اتصلت بك لأخبرك أن كمال يدعوك على عشاء الليلة .. و اجلب معك أي صديق لديك .. سيقيم عشاءاً ضخماً "
ضحكت :" يحب الازدحام في منزله.. لا أدري لماذا "
"حسناً .. أنا في عجلة من أمري الآن وداعاً "
و أغلق الخط ..
=
شققت طريقي ناحية متجر لبيع ربطات العنق .. أنا صرت أتوه عندما أقف بجانب مهند و أناقته .. يصرف نصف مصروفه على تلك الملابس .. و وددت لو أشتري حذاءاً جديداً .. و أثناء ما أنا أبحث في المحلات خطر ببالي أن أصطحب معي سهيل لتناول العشاء عند كمال .. اتصلت به فأجاب :" أهلاً .. أهلاً حسام ..كيف حالك "
" بخير ؟.. ألديك أمر تنشغل به الليلة ؟ "
" مم.. أشياء بسيطة يمكنني تأجيلها ..ماذا عندك "
" أريد أن أعرفك على بعض أصدقائي .. هل لك أن تأتي معي لتناول عشاء في بيت أحد الأصدقاء "
" مم .. ربما .. أو ..نعم .. نعم .. أستطيع المجيء .. شريطة أن تأتي أنت لإيصالي لمنزل صديقك .. لأني لا أدله "
" حسنٌ "يتبــع ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ﺑﺳمٌةة ﺧﭴۆﻟھَہّ «ツ
عَ ـضوِهِ جَ ـمِيّلَهِ~♥
avatar

مسآهمآآتي ~ : 43
تقييمي ! : 2735

مُساهمةموضوع: رد: الحب لا يأتي سيرا على الاقدام   الخميس يونيو 14, 2018 3:34 pm

و قد بدت بشرتها السمراء أنقى و أصفى من قبل .. و بدت عينيها أكثر اتساعاً و شعرها الطويل أكثر نعومة ..

==

جلس سهيل خلفهما ينظر إليهما ...فدعوت أنا كمال لمشاركتهما الحديث .. و نهضنا و جلسنا على مقربة .. ألقى جليل علينا نظرة ثم قال مخاطباً مهند :" أرجوك لا تتحدث عن شيء تجهله "

==

خاطبته هامساً :" منذ متى و أنت تأخذ و تعطي مع جليل ؟"
رفع رأسه و نظر لي بتلك العينين الناعستين ..ثم حك خده قائلاً :" و هل هذا يزعجك "

==

نظر إليه جليل لبرهة فابتسم سهيل :" أنا سهيل .. صديق حسام .. أتمنى لو نصبح صديقين .. فأنت شخص أعظم من أفوت على نفسي فرصة مصاحبته "

==

ثري و لبق لكنه يهتم بالمظاهر كثيراً ..و لم يتزوج لحد الآن ..جلسنا في زاوية نتحدث ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحب لا يأتي سيرا على الاقدام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Girls ♥ :: ععمق ||~ :: قصص وروايات وشعر !-
انتقل الى: