Girls ♥

مرحبآ في عآلم Girls للفتيآت فققط♥
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول



شاطر | 
 

  رواية ملاكي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ﺑﺳمٌةة ﺧﭴۆﻟھَہّ «ツ
عَ ـضوِهِ جَ ـمِيّلَهِ~♥
avatar

مسآهمآآتي ~ : 43
تقييمي ! : 1375

مُساهمةموضوع: رواية ملاكي   الخميس يونيو 14, 2018 3:32 pm

بنات
أستيقظت منى فرحة كعادتها منذ أربعة أشهر إي منذ أن علمت بأنها ستصبح أم هذه الأمنية التي ظنت أنها ستبقى حلمآ يداعب رأسها ويدغدغ مشاعر الأمومة بداخلها
قامت بتجهيز الفطور بكل سرعه ورشاقه فلايبدو عليها التعب ثم أوقظت زوجها لتناول الفطور وبعد أن تهيأ أحمد جلسا على المائده لتناول الطعام وشرعا في الأكل بهدوء حتى قطع أحمد الصمت قائلا : لماذا لاتذهبين لأحد المستشفيلت لأكمال مراجعات الحمل ؟
- أريد أن أكمل مراجعاتي في المستوصف فهو قريب من بيتنا ثم أنه لاتلزمني كل تلك الفحوصات والأشعه يكفيني ما آخذه في المستوصف فأنا لست تعبه وحملي مريح وأنا مستبشره خير بهذا الحمل وأشعر بأنه سيكون طفل مميزآ
- حاولت أقناعك منذ بداية الحمل لكن لافائده فأنتي عنيده المهم راحتك ياعزيزتي
-شكرآ لك
أنتهيا من الفطور وذهب أحمد لعمله وبقيت منى تقوم بأمورها المنزليه المعتاده
مضت الأشهر جميله كجمال الزهور في منتصف الربيع وحانت اللحظة المرتقبه حانت موعد الولاده ومرت الساعات على أحمد عصيبه ولسانه يلهج بالدعاء وماهي إلا فترة حتى أنجبت منى مولودها وخرجت الدكتوره فواجهتها فورآ نظرات أحمد تطالب الأطمئنان على زوجته وطفله فقالت الدكتوره لأحمد : ألف مبروك قد أنجبت زوجتك أنثى
رفع أحمد كفيه للسماء بلسان يلهج بالحمد والثناء ثم دخل ليطمئن على زوجته فوجدها مستيقظه أقترب منها وطبع قبلة على رأسها وقال : الحمد لله على سلامتك غاليتي فقد أنجبتي أنثى جميله
بلسان مثقل بالتعب تسأل منى : هل رأيتها ؟
- لا
- فإذن كيف علمت أنها جميله ؟
- أكيد لأنك أمها وإلا يكفي أن تكون جميله وهي هدية الرب أرتاحي الآن 
نامت منى وبقي أحمد بجانبها لفترة وهو يتخيل شكل الحياة الجميله اللتي تنتظرهما مع المولوده الجديده ثم ذهب لغرفة حضانة الأطفال ليرى طفلته فقال للمرضه المسؤولة هناك : أريد رؤية الطفلة التي ولدت اليوم بأسم منى حافظ
ذهبت به الممرضه للحضانه وسلمته طفلته وماأن رآها حتى أغرورقت عيناه بالدموع فهذه الطفلة حققت بقدومها لهذا العالم حلم طال أنتظاره في ليالي الشتاء القارس وأيام الصيف الملتهبه
ثم قام أحمد بأخبار والداه ووالدا منى عن الخبر السعيد وكم أستقبل الجميع الخبر وسط فرحه وسرور شديدن
وأستمرت هذه السعاده لمدة 3 شهور حيث كان أحمد مع منى في المستشفى لأجراء بعض التعطيمات اللازمه وبقيا في غرفة الأنتظار حتى جاء دورهما في الدخول على الدكتوره فقالت لهما : ماهي أخباركما بمولودكما البكر ؟
تكفل أحمد بالأجابه قائلآ : ممتازه ولله الحمد 
أسمها فرح أسم جميل
-شكرآ لك أسميناها فرح لأنها هدية الله
-أتمنى أن يبقى رأيكما فيها هكذا مهما حصل 
-بأستغراب يسأل أحمد : مالداعي لهذا الكلام ؟
-لاأعلم كيف أخبركما بهذا الخبر ولكني متأكده أنكما مؤمنان وقويان صح ؟
أعتدل كلآ من احمد ومنى في جلستهما وتغيرت ملامحمها وكلاهما ينظر للآخر فقال أحمد للدكتوره : لاداعي لهذه المقدمات فهي توترتنا أدخلي في صلب الموظوع مباشرة
- حسنآ أن أبنتكما مصابة بمتلازمة داون
أندهشا أنصدما تفاجأ حزنا أختلطت كل تلك المشاعر دفعه واحده فحينها نطقت منى قائله : لابد أن تكوني مخطئه يادكتوره فأبنتي سليمه
- لست مخطئه بل كنت شاكه من بعض عوارض المرض في أبنتك وتأكدت من ذالك بأجراء فحص الدم وجاءت النتيجه للأسف كما توقعت
- لكن لايبدو عليها شيء
-نعم وأحمدا ربكما أن حالتها ليست شديده
- وماالنفع فهي مريضه على إية حال (قالت عبارتها الأخيره وهي تكاد تبكي)
- لا فهناك فرق فالبعض يحملون كل عوارض المرض فدرجتها هي أقل درجات المرض إي من النوع الفيسفسائي وهم أقرب للطبيعين وبالتنشيط والأهتمام لن تكون عندها مشاكل شديدة في التخلف العقلي
عم الصمت أرجاء الغرفة وبقيت الدكتوره صامته قليلآ حتى يستوعبا الخبر ويدققا في الكلام ثم قالت : أمازالت تعتبرانها هدية الله ؟
قال أحمد : أتمنى ذالك 
أما منى فبقيت صامته حتى خرجا من المستشفى وذهبا للمنزل وبقيت صامته ولم يحاول أحمد الحديث معها لأنه يعرف أنها بحاجة للأختلاء مع نفسها 
بقيت منى دون أن تتحدث مع أحمد عن الموظوع و كان أحمد خائفآ على زوجته اللتي لم تعبر عن حزنها بالبكاء حتى بل أكتفت بوظع الطفله في سريرها ولم تقبلها كعادتها قبل النوم ثم ذهبت لتنام
لم يستطع النوم فهو قد تقبل الخبر أما زوجته فلم تتقبلة حتى الآن وربما عندها حسابات مختلفه عنه لهذا فتقبل الخبر حتمآ مختلف بقي يتصفح الأنترنت ويقرأ كل ماأمكن قرائته عن مرض أبنته وبينما هو كذالك إذا به يسمع بكاءآ عاليآ من غرفة النوم فيقوم فزعآ ليرى زوجته واضعه رأسها بين رجليها وهي تبكي وتندب حظها العاثر أقترب منها قائلآ :أبكي ياعزيزتي فأنتي بحاجة للبكاء حتى تتخطي الصدمه
بقيت تبكي حتى أفرغت كل مابداخلها وماأن هدأت حتى قال :حالة أبنتا أهون من بقية الحالات وقد تأكدت من ذالك وبتعاوننا معآ سنرتقي بها للأفظل
قالت وهي تحاول أن تستجمع أنفاسها من شدة البكاء : 
- ولكن لماذا نكافأ على صبر 15 سنه من الصبر والعذاب هكذا ؟ 
- أستغفري ربك ياعزيزتي وعسى أن تكرهوا شيئآ وهو خيرآ لكم , إلا تؤمني أن الله حكيم وعادل ؟
هزت رأسها بالإيجاب
أذن لابد أن هذه الطفله رزق عادل لنا ولابد أن يكون وراء ذالك حكمة أن لم تتضح لنا الان ستتضح غدآ أو بعد غد أو في الآخره
- لاأعلم هل يوجد خير في أن يكون المولود الذي بنينا عليه آمال وقصور من السعاده مريضآ ؟
- نعم من يعلم ذالك وإلا يعتبر ذالك أمتحان لنا ؟ وهذا أول الخير فإذا أحب الله عبدآ أبتلاه
- ولكن أمك ؟
- مابها ؟
- أنت تعلم أنها لاتحبني بل كانت تسعى لتزوجيك بأخرى لأني تأخرت في الحمل وماذا ستفعل إذا علمت أن طفلتنا مريضه ؟
-هذه أرادة الله ولادخل لأحدنا بالمرض ثم أن موقفي لن يتغير
- ولكني خائفه
- ولماذا الخوف ؟ فالخوف يأتي من توقع الأشياء السيئه وهل عهدتي مني مايؤلمك ؟
- لا ولكن لكل أنسان مقدرة على التحمل وأخاف أن تخرج الأمور عن نطاق تحملك
- إذا كنتي خائفه أني قد أتزوج عليك فأنتي مخطئه إما إذا كان خوفك على مستقبل الطفله فأنا مثلك خائف ولكن بأرادتنا معآ سننجح
- ليتني قويه مثلك
- أنتي كذالك وفي الغد سنخبر الجميع بالخبر
بدهشة قالت : ستخبرهم منذ الآن ؟
-نعم وماالنفع في التأخير
وظعت رأسها على الوساده وهي تفكر في الغد وكيف سيكون موقف أم أحمد وكيف ستربي هذه الطفله وكيف ستكون حياتها بعد الان والكثير من الأسئلة التي دارت في خلدها وأنقطع سيل التفكير بحظور سلطان النوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية ملاكي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Girls ♥ :: ععمق ||~ :: قصص وروايات وشعر !-
انتقل الى: